بطولة لوغرونيو الثالثة لكرة القدم الشاملة للقيم

  • يشارك أكثر من 200 لاعب من ذوي القدرات المتنوعة في بطولة القيم الثلاث لكرة القدم الشاملة في برادوفيجو، لوغرونيو.
  • تتنافس عشرة فرق مرتبطة بكرة القدم الاحترافية، والعديد منها موجود في الدوري الإسباني (LaLiga Genuine)، في دوري كرة قدم غير تنافسي مكون من 8 لاعبين.
  • يجمع هذا الحدث بين الرياضة والمجتمع والشمول، مع دخول مجاني ووجبة جماعية في مركز تيتين الثالث الرياضي.
  • تسلط المؤسسات والأندية الضوء على البطولة باعتبارها مبادرة رائدة لتطبيع كرة القدم الشاملة والتثقيف في القيم الاجتماعية.

بطولة كرة قدم شاملة في لوغرونيو

El بطولة لوغرونيو الثالثة لكرة القدم الشاملة للقيم رسّخ هذا الحدث مكانته كواحد من أبرز الفعاليات الرياضية في إسبانيا، حيث يُسلّط الضوء على رياضة ذوي الإعاقة. ويجمع هذا اليوم، الذي يُقام في مدينة برادوفيجو لكرة القدم، عشرة فرق مرتبطة بكرة القدم الاحترافية، تُروّج لنموذج تنافسي يُعطي الأولوية لروح الفريق والاحترام والمساواة على حساب النتائج.

فوق 200 لاعب تزيد أعمارهم عن 18 عامًا يشارك الحضور في هذا الحدث المجاني المفتوح للجمهور، والذي يجمع بين كرة القدم بثمانية لاعبين، والأنشطة الاجتماعية، ووجبة طعام جماعية لتعزيز روح التكاتف المجتمعي. وتقوم مدينة لوغرونيو، بالتعاون مع المنظمات الرياضية المشاركة، بتعزيز مبادرة رائدة في مجال كرة القدم الشاملة، بهدف تعميم ممارستها ضمن هياكل الأندية الكبرى.

بطولة تضع الشمولية فوق النتائج.

لاعبون في بطولة كرة قدم شاملة

تقام البطولة في مرافق مدينة كرة القدم في برادوفيجوفي لوغرونيو، تُقام البطولة بنظام ثمانية لاعبين لكل فريق، ضمن دوري. وتُجرى مباريات قصيرة طوال الصباح، تتراوح مدتها بين 15 و20 دقيقة، مع إعطاء الأولوية لمشاركة جميع أعضاء الفريق على حساب أي نهج تنافسي.

تُقام المباريات في وقت واحد على الملعبين 1 و2، مما يسمح بوتيرة لعب متواصلة طوال اليوم. ومنذ الساعات الأولى من الصباح، تتنافس الفرق في مرحلة المجموعات الأولية، المصممة لمنح جميع الفرق فرصة التنافس ضد بعضها البعض في جو ودي. الروح الرياضية والصداقة الحميمة.

على الرغم من وجود هيكل يتضمن مرحلة أولية ومرحلة نهائية لاحقة مع تقديم الجوائز، إلا أن تصميم الحدث نفسه يؤكد على ذلك. هذه ليست بطولة تنافسية نموذجية.يأتي ترتيب أو نتيجة كل مباراة في المرتبة الثانية بعد هدف ضمان حصول جميع المشاركين على وقت للعب، والشعور بالانتماء، ومشاركة التجربة مع الفرق الأخرى.

تتفق هذه الفلسفة مع فكرة أن كرة القدم، في هذا السياق، تعمل كـ أداة تعليمية واجتماعيةيُنظر إلى ساحة اللعب على أنها مساحة يمكن للمرء أن يتعلم فيها احترام الخصم، وقبول الاختلافات، والاستمتاع بالرياضة بشكل طبيعي، دون الضغط المرتبط عادةً بالمنافسة الاحترافية.

مشاركة أندية من أعلى المستويات ورابطة الدوري الإسباني (لاليغا)

من أبرز جوانب بطولة لوغرونيو الثالثة لكرة القدم الشاملة وجود مدارس وفرق شاملة مرتبطة بأندية معترف بها على نطاق واسع على المسرح الوطني. يشمل المشاركون الفرق المرتبطة بـ CA Osasuna، Deportivo Alavés، Athletic Club، SD Eibar، CD Numancia، Real Zaragoza، Burgos CF، CD Tudelano، UD Logroñés، وفريق Ferdis.

تتمتع العديد من هذه الفرق بحضور منتظم في الدوري الاسباني الأصليتُعدّ بطولة الولاية، المصممة لدمج اللاعبين ذوي الإعاقة الذهنية ضمن هياكل الأندية الاحترافية، مبادرةً رئيسية. وتؤكد مشاركتهم في لوغرونيو على توسيع نطاق هذا النموذج الشامل ليشمل ما هو أبعد من البطولات الرسمية، مما يفتح آفاقاً جديدة للفعاليات المحلية والإقليمية.

بالنسبة لمنظمات مثل مؤسسة إيبار أو فريق نومانسيا الشامل، تُعدّ البطولة جزءًا من أجندة أوسع للمبادرات الاجتماعية التي تستخدم كرة القدم كأداة للدمج. تسافر هذه الفرق إلى لوغرونيو لمشاركة هذا اليوم مع أندية رائدة أخرى، ولتعزيز التزامها بالمشاريع التي تُعزز الدمج. الأشخاص الذين يمثلون قلب الرياضة.

ومن الجدير بالذكر أيضاً قوة الفرق القادمة من منطقة لا ريوخا نفسها، مثل... يو دي لوغرونيس وفيرديسيتولى هؤلاء دور المضيفين ويسلطون الضوء على الجهود المبذولة في المنطقة لتعزيز الرياضات المُكيَّفة. ويساهم وجودهم في تعزيز الحضور المحلي للبطولة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مكانتها الوطنية الواضحة.

التنظيم والجداول الزمنية وشكل اللعبة

يبدأ اليوم في الصباح الباكر، حوالي 9: 30-10: 00 حورسهذا هو الموعد المحدد لأولى مباريات دور المجموعات. ومنذ ذلك الحين، تتوالى المباريات تباعاً دون انقطاع يُذكر، حيث تُقام مباراتان في وقت واحد على الملاعب المُجهزة في برادوفيجو.

تم تنظيم شكل المسابقة على النحو التالي: مجموعتان في المرحلة الأوليةيضمن هذا حصول كل فريق على عدد أدنى مضمون من المباريات. وتُستخدم هذه المرحلة التمهيدية لتنظيم جدول مباريات الجزء الأخير من الصباح، حيث تُقام المباريات النهائية ويتم تحديد الجوائز الرمزية التي سيتم توزيعها.

تختلف مدة كل لقاء بين 15 و 20 دقيقةصُمم التوقيت للحفاظ على وتيرة سريعة وإتاحة الفرصة لجميع أعضاء الفريق للمشاركة الفعّالة. أما النهج الفني فيهدف إلى تكييف اللعبة مع احتياجات اللاعبين، وتجنب الإجهاد البدني المفرط، والتركيز على المتعة الجماعية.

يستمر النشاط الرياضي حتى حوالي 14: 00-14: 15 حورسهذه هي الفترة التي تُختتم فيها مباريات الموسم ويُقام حفل توزيع الجوائز. ولا تقتصر هذه الجوائز على تكريم الفوز فحسب، بل تهدف أيضاً إلى إبراز الروح المعنوية العالية والالتزام والتكاتف الذي أظهره اللاعبون طوال الصباح.

الدعم المؤسسي ودور الجهات المنظمة

بطولة القيم الشاملة لكرة القدم الثالثة مدعومة من لوغرونيو سبورتوهو ما يمثل أحد القوى الدافعة الرئيسية وراء هذا الحدث. وقد أكد رئيسه، فرانسيسكو إغليسياس، خلال العرض التقديمي الرسمي أن الهدف الرئيسي هو "تحقيق الهدف الأهم: وهو الإدماج"، مؤكداً بذلك على فكرة أن الرياضة وسيلة مميزة لغرس القيم.

إلى جانب نادي لوغرونيو ديبورتي، يشارك أيضاً ما يلي: مؤسسة ريوخا الرياضية والحكومة الإقليمية، ممثلة بمديرها خيسوس ريوخا، الذي أكد على أهمية دعم الأنشطة التي تعزز الاندماج من خلال الرياضةالهدف هو تطبيق الرسالة التي مفادها أن المؤسسات العامة يجب أن تدعم المبادرات التي تولد عادات صحية وعلاقات قائمة على الاحترام بين الرياضيين والمدربين والمشجعين.

وتشمل المنظمة أيضاً اتحاد ريوخا لكرة القدمأشار رئيس الاتحاد، غوستافو ساينز، إلى أن المنظمة شاركت في المشروع منذ بدايته. ويرى الاتحاد أن هذا النوع من البطولات يمثل فرصةً رئيسيةً لكرة القدم الشاملة لتترسخ في روزنامة المنافسات وتصبح رياضةً موحدةً ضمن هيكل الاتحاد.

أما من الناحية اللوجستية، فتشارك جهات خاصة متخصصة في تنظيم الفعاليات الرياضية، وتتعاون فيما بينها لتنسيق الجداول الزمنية والحكام والمعدات والدعم للفرق المختلفة. ويُظهر هذا الجهد المشترك بين الجهات الحكومية والاتحاد والمنظمين أنه بالتخطيط الجيد، يُمكن إنجاح الفعاليات. مشاريع شاملة واسعة النطاق دون إغفال الاستدامة.

كرة القدم الشاملة كأداة تعليمية واجتماعية

وبعيدًا عن الجوانب الرياضية البحتة، تم تصميم بطولة القيم الثلاث كمساحة لتعزيز قيم مثل الاحترام والتعاطف والمثابرةيدعو هذا الحدث إلى تمكين الأشخاص ذوي القدرات المتنوعة من التواجد الفعلي في عالم كرة القدم، ليس فقط كمتفرجين، ولكن كأبطال في الملعب.

يُعدّ انخراط المدربين والعائلات والأندية أساسيًا لنجاح هذا الإدماج. يُكيّف المدربون أساليب التدريب واستراتيجيات المباريات لضمان مشاركة جميع اللاعبين وشعورهم بأهميتهم ضمن المجموعة. أما العائلات، فتدعم المشروع من خلال حضورها في المدرجات وتقديم التشجيع المستمر، مما يُعزز بيئة داعمة ومتماسكة.

إن لاعبي كرة القدم أنفسهم هم من يضفون المعنى الحقيقي للبطولة، إذ تُظهر مشاركتهم أن الرياضة يمكن أن تصبح مساحة لـ التنمية الشخصية والاجتماعيةبالنسبة للكثيرين، فإن اللعب في هذه الأنواع من المسابقات يمثل تجربة تعمل على تحسين احترامهم لذاتهم، وتوسيع دائرة أصدقائهم، وتتيح لهم تجربة أنفسهم كجزء نشط من فريق.

إنّ ريادة البطولة في مجال كرة القدم الشاملة تشجع مدنًا ومنظمات رياضية أخرى على التفكير في إطلاق مبادرات مماثلة. ويؤكد مثال لوغرونيو على أن إتاحة المجال لهذه المشاريع ليس ممكنًا فحسب، بل مفيد أيضًا للنظام الرياضي بأكمله.

يوم كامل من الصداقة الحميمة والرياضة

لا ينتهي برنامج بطولة القيم الشاملة لكرة القدم الثالثة بالمباريات أو حفل توزيع الجوائز. فبعد انتهاء الجزء التنافسي، تسافر الفرق المختلفة إلى مركز تيتين الثالث الرياضي، وتقع بجوار مرافق برادوفيجو، حيث تُقام وجبة شعبية.

تتسم هذه اللحظة بطابع اجتماعي واضح، حيث يختلط الناس حول الطاولات. اللاعبون، والجهاز التدريبي، وأفراد العائلة، والمشجعونبعيدًا عن بروتوكولات المناسبات الرسمية، تُتيح هذه الوجبة فرصةً لإجراء محادثات غير رسمية، وتبادل الخبرات بين الأندية، وتكوين روابط غالبًا ما تدوم مع مرور الوقت.

كما تشجع المنظمة سكان لوغرونيو وجميع مشجعي كرة القدم على زيارة المرافق صباحًا. الدخول مجاني، والهدف هو أن تعكس المدرجات فكرة مجتمع منفتح، حيث يتشارك الجميع شغفًا مشتركًا بكرة القدم. لكل شخص مكان.

اختُتمت فعاليات اليوم بشعور عام بالرضا بين المشاركين والمنظمين، الذين أشادوا بالجانب الرياضي والروح الرياضية التي سادت. ويُعدّ وصول البطولة إلى نسختها الثالثة دليلاً على متانة أساسها والدعم اللازم لاستمرار نموها في النسخ القادمة.

مع كل نسخة جديدة، تعزز بطولة لوغرونيو الثالثة لكرة القدم الشاملة دورها كملتقى للأندية والمؤسسات والعائلات والرياضيين الذين يؤمنون بنموذج أكثر انفتاحًا وإنسانية لكرة القدم. إن الجمع بين المنافسة المُكيّفة والدعم المؤسسي والأجواء الترحيبية يجعل من هذا الحدث مثالًا عمليًا على كيفية تجاوز مفهوم الشمولية مجرد شعار ليصبح واقعًا ملموسًا على أرض الملعب وفي المدرجات.

يوم الرياضة الأولمبي في إل ريتيرو
المادة ذات الصلة:
يوم الألعاب الأولمبية في إل ريتيرو: الجداول الزمنية والأنشطة والشخصيات الرئيسية