التوحد عند الأطفال: العلامات المبكرة وكيفية اكتشافه في الوقت المناسب

  • الكشف المبكر: يعتبر عنصرا أساسيا في علاج مرض التوحد، حيث يمكن اكتشاف علاماته من عمر 6 أشهر.
  • إشارات تحذير: عدم التواصل البصري، وتأخر اللغة، والسلوكيات المتكررة.
  • التدخل المبكر: يحسن بشكل ملحوظ من نمو الأطفال وتكيفهم الاجتماعي.
  • أهمية التوعية: تعمل منظمة Autism Speaks على تعزيز حملات التثقيف حول مرض التوحد في المجتمعات المعرضة للخطر.

العلامات المبكرة لمرض التوحد عند الأطفال

التوحد يتكلم هي منظمة غير ربحية مخصصة للبحث والتوعية حول اضطرابات طيف التوحد (ASD). يشمل عملهم تمويل الدراسات حول أسباب التوحد والوقاية منه وعلاجه، بالإضافة إلى المبادرات الرامية إلى تحسين نوعية الحياة للأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد وأسرهم.

لماذا يعد الكشف المبكر عن مرض التوحد مهمًا؟

أحد العوامل الحاسمة في علاج مرض التوحد هو الكشف المبكر. ال متوسط ​​عمر التشخيص تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات، ولكن يمكن إجراء تشخيص موثوق به بين أشهر 18 و 24. وهذا يتيح التدخل المبكر الذي يحسن بشكل كبير نمو الطفل.

ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات أن الأطفال من الأسر ذات الدخل المنخفضيميل الأشخاص الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وكذلك أولئك الذين ينتمون إلى المجتمعات الأفريقية الأمريكية واللاتينية، إلى أن يتم تشخيصهم في وقت لاحق عن المتوسط ​​الوطني. قد يؤدي هذا إلى تأخير الفرص تدخل والعلاج المناسب.

العلامات المبكرة لمرض التوحد عند الرضع والأطفال الصغار

فمن الضروري أن الآباء ويجب على مقدمي الرعاية أن يعرفوا العلامات التحذيرية لمرض التوحد حتى يتمكنوا من التصرف في الوقت المناسب. وهنا بعض signos أهمها حسب العمر:

في عمر 6 شهور

  • ابتسامات قليلة أو معدومة أو تعبيرات مبهجة أخرى جذابة.
  • عدم وجود اتصال بالعين أو اتصال محدود للغاية بالعين.

في عمر 9 شهور

  • عدم الاستجابة للمحفزات السمعية أو البصرية من الوالدين أو قلة الاستجابة لها.
  • عدم وجود أي تبادل في تعابير الوجه أو الأصوات.

في عمر 12 شهور

  • قليل أو لا يوجد أي ثرثرة.
  • عدم وجود إيماءات مثل الإشارة أو إظهار الأشياء أو التلويح.
  • لا يستجيب عند مناداته باسمه.

في عمر 16 شهور

  • لا يقول أي كلمات.

في عمر 24 شهور

  • لا يشكل جملًا ذات معنى من كلمتين.

العلامات المبكرة لمرض التوحد عند الأطفال

علامات التوحد في أي عمر

  • التراجع في المهارات المكتسبة سابقًا (مثل مهارات الكلام أو المهارات الاجتماعية).
  • تجنب التواصل البصري دائمًا.
  • صعوبة فهم مشاعر الآخرين.
  • اهتمامات مقيدة أو سلوكيات متكررة (التأرجح، رفرفة اليدين، الدوران، وما إلى ذلك)
  • حساسية شديدة أو غير عادية للمثيرات الحسية (الأضواء، الأصوات، الملمس، الأذواق، وما إلى ذلك).

تأثير الاكتشاف المتأخر على النمو

كلما تم تشخيص مرض التوحد مبكرا، كلما كانت التدخلات أكثر فعالية. وقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين تم تشخيصهم مبكرًا يمكن أن يستفيدوا بشكل كبير من علاجات متخصصةمثل العلاج السلوكي المكثف، والتدخل اللغوي، والبرامج التعليمية المصممة خصيصًا.

من ناحية أخرى، فإن الافتقار إلى المعرفة والتأخير في تحديد مرض التوحد يمكن أن يؤدي إلى مشاكل إضافية، مثل صعوبات في التكامل الاجتماعي، القلق، الاكتئاب أو المشاكل السلوكية الناتجة عن عدم القدرة على فهم محيطهم.

ماذا تفعل إذا كنت تشك في أن طفلك يعاني من مرض التوحد؟

  1. تحدث إلى طبيب الأطفال. طلب واحد تقييم نمو الطفل.
  2. إجراء اختبارات الفحص. هناك استبيانات مثل م-تشات-ر، والتي تعمل كمرشح أول.
  3. اطلب المساعدة المتخصصة. استشر طبيب أعصاب أطفال، أو طبيب نفساني للأطفال، أو معالج متخصص في اضطراب طيف التوحد.
  4. الوصول إلى برامج التدخل المبكر. كلما بدأ العلاج مبكرًا، كلما كانت النتائج أفضل.

الأوكسيتوسين في التوحد

دور Autism Speaks في رفع الوعي حول مرض التوحد

أطلقت منظمة Autism Speaks حملة توعية بعنوان "ربما"، ركزت على إعلام الآباء والأمهات من أصل إسباني وأفريقي أمريكي بأهمية التعرف على علامات التوحد في أقرب وقت ممكن. وتأتي هذه المبادرة استجابة للحاجة إلى تقليص الفجوة في التشخيص بين المجتمعات المختلفة.

الحملة تشمل المواد السمعية والبصرية، أدلة وموارد إعلامية متاحة بعدة لغات، لتسهيل الكشف المبكر والبحث عن الدعم في الأسر التي لديها قدر أقل من الوصول إلى المعلومات الطبية.

إذا وجدت هذه المعلومات مفيدة، يرجى مشاركتها مع الآباء الآخرين الذين قد يحتاجون إليها!

عندما تمنحك الحياة طفلاً مصابًا بالتوحد
المادة ذات الصلة:
القصة المذهلة لإيزي باسكويتز: ركوب الأمواج والتوحد كعلاج

التعرف على علامات التوحد في الأطفال منذ سن مبكرة أمر ضروري لتزويدهم الادوات المحتاجة لتحقيق التطور الأمثل. إن التوعية والتحرك المبكر يمكن أن يحدثا فرقًا كبيرًا في حياة الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وأسرهم.