15 قرية معزولة للانفصال عن العالم والعودة إلى الهدوء

  • تتميز هذه القرى المعزولة بكثافة سكانها المنخفضة وبيئاتها الطبيعية التي لم يمسسها أحد تقريبًا، وهي مثالية للهروب من ضوضاء المدن.
  • يجمع العديد من البلدان بين التراث التاريخي والمناظر الطبيعية الخلابة (الجبال والبحر والبحيرات أو الجزر البركانية) مما يفضل السياحة البطيئة وأسلوب الحياة المريح.
  • الأنشطة الأكثر شيوعًا هي المشي الترفيهي، ومسارات المشي القصيرة، والتأمل في المناظر الطبيعية والاستمتاع بالصمت وأصوات الطبيعة.

قرى معزولة للانفصال عن العالم

في عالم يتميز بـ الإجهاد اليومي، و ضوضاء مستمرة و الشاشات على في كل ساعة، تبدو هذه البلدات والقرى وكأنها من عالم خيالي. إنها أماكن لا يزال بإمكانك سماع صوت أوراق الشجر تحت الأقدام، أو خرير النهر، أو صمت الجبال العميق - إنها أماكن مثالية لمن يبحثون عن قطع الاتصال بالعالم واحتضان حياة أبطأ وأكثر وعيًا، بما يتماشى تمامًا مع ما يسمى السياحة البطيئة.

ظلت العديد من هذه القرى خارج التنمية الحضرية ولا تزال تحتفظ التقاليد الريفية, مناظر طبيعية لم يمسها أحد تقريبًا وأسلوب حياة بسيط. في هذه الأماكن، يُقاس الوقت بأشعة الشمس وصوت الرياح، وليس بالإشعارات. نقدم لكم أدناه مجموعة مختارة من قرى معزولة للانفصال عن العالم منتشرة في مختلف أنحاء الكوكب، حيث الصمت والجمال الطبيعي والهدوء هي الأبطال المطلقة.

1) إيجيسهايم، فرنسا: ملاذ للسلام بين الزهور والشوارع الضيقة

قرية هادئة في فرنسا

مع الزهور على الشرفاتالواجهات الملونة و شوارع حجرية ضيقةإيجيسهايم، في فرنسا، ملاذٌ حقيقيٌّ للسكينة والهدوء. تُحيط بها كروم العنب، وتتميز بتصميمها الدائري الذي يُتيح نزهةً هادئةً، حيث ينسى الزوار أنفسهم بين المنازل نصف الخشبية والساحات الصغيرة. إنها وجهةٌ مثاليةٌ لمن يبحثون عن أجواءٍ هادئة. امن، ذواقة وريفية، بعيدًا عن صخب المدينة.

2) باجنوني، إيطاليا: الحد الأدنى من الكثافة، الحد الأقصى من الهدوء

قرية جبلية معزولة

في حين يمكن للمدن الكبرى أن تسجل آلاف السكان لكل كيلومتر مربع، فإن هذا الرقم في مدينة بانيوني الإيطالية ينخفض ​​بشكل كبير، مع كثافة سكانية منخفضة جدًا التي تُعزز الهدوء والحياة الهادئة. شوارعها المرصوفة بالحصى ومنازلها الحجرية ووجود قلعة من العصور الوسطى تجعلها ملاذًا مثاليًا لـ الهروب من الاكتظاظإنه النوع المثالي من الوجهات لـ عطلة نهاية الأسبوع الريفيةحيث يمكن للمسافر التجول بحرية والاستماع إلى صوت الماء في النوافير والاستمتاع بالمأكولات البسيطة محلية الصنع.

مثل العديد من القرى الجبلية ذات الكثافة السكانية المنخفضة، تُجسد قرية باجنون ذلك النوع من الأماكن حيث الصمت يسود على الفوضى حيث تدور الحياة اليومية حول الطبيعة والفصول، بدلاً من حركة المرور والتسرع.

قرية هادئة في إيطاليا

3) جزيرة جوتلاند، السويد: منطقة البحر الكاريبي المزيفة في الشمال

يبدو مثل منطقة البحر الكاريبي، لكنها السويد. جزيرة جوتلاند، بجمالها الأخّاذ الشواطئ الرملية البيضاء ويتناقض بحرها الفيروزي بشكل حاد مع الصورة النمطية لدول الشمال الأوروبي. متوسط ​​درجة الحرارة في الأشهر الأكثر دفئًا لطيف للغاية، مما يجعلها جنة صيفية لمن يرغبون في ذلك. الفرار من المدن الكبرى دون الحاجة إلى السفر إلى وجهات مكتظة.

جزيرة هادئة في السويد

بالإضافة إلى شواطئها، توفر جوتلاند مسارات للمشي لمسافات طويلة بين الغابات الصامتةالمنحدرات وقرى الصيد حيث يبدو الزمن متوقفًا. إنه مكان مثالي لممارسة السياحة البطيئة أصيل: التجول بجانب البحر، والقراءة أمام الماء، والاستماع إلى صوت الريح والاستمتاع بانفصال عميق عن التكنولوجيا والضوضاء الحضرية.

4) فيستمانايار، أيسلندا: جزر بركانية في وسط المحيط الأطلسي

هذه إحدى الجزر في أرخبيل فيستمانايجار في أيسلندا؛ وهي جزء من مجموعة من حوالي 2000 جزيرة وجزيرة صغيرة من أصل بركاني، ترتفع في وسط شمال الأطلسي. ساهم العزل الجغرافي والمناخ القاسي في الحفاظ على بيئة طبيعية لم تمسسها يد، حيث تحل الرياح والأمواج وأصوات الطيور البحرية محل حركة المرور وصفارات الإنذار في المدن.

جزيرة معزولة في أيسلندا

هذه المناظر الطبيعية تذكرنا بـ الأنهار الجليدية والمنحدرات الأيسلندية حيث، وفقًا لبعض مصوري الطبيعة، فإن التباين بين صمت عميق وأصوات الأرض: أنهار جليدية، وطقطقة جليد، وشلالات، ورياح. مكان مثالي لكل من يرغب في التواصل مع الطبيعة الساحرة.

5) جزيرة جوتشي، الصين: عندما تستعيد الطبيعة القرية

بعد أن هجرها سكانها، تحولت المنازل في جزيرة جوكي في الصين إلى مساحة طبيعية مذهلةغطت النباتات واجهات المباني، مُشكّلةً مشهدًا أشبه بالحلم، حيث تبدو المباني والنباتات وكأنها تتداخل. التجول في شوارعها الهادئة أشبه بدخول مشهد تُظهر فيه الطبيعة قدرتها على... استعادة الأراضي عندما يتقاعد الإنسان

قرية مهجورة مغطاة بالطبيعة

تجسد جزيرة جوكي تمامًا فكرة اللجوء لأولئك الذين يبحثون عن عزلةالمشي لمسافات طويلة وهادئة مع صوت الطيور والرياح التي تمر عبر الأوراق.

6) بيبوري، إنجلترا: بطاقة بريدية من الهدوء الريفي

قرية ريفية هادئة

بيبوري هو قرية إنجليزية هادئة التي تبعد حوالي 140 كيلومترًا عن لندن. أكواخها الحجرية الشهيرة المصطفة على ضفاف نهر كولن، بأسقفها المنحدرة وحدائقها المشذبة، جعلت من القرية مشهدًا رائعًا. ومع ذلك، فإلى جانب جمالها الأخّاذ، تُقدّم بيبوري تجربة... السلام الريفي:يمشي على طول المسارات التي تحيط بها المروج، والطرق اللطيفة لمحبي المشي لمسافات طويلة وأجواء حيث يبدو الوقت وكأنه يتباطأ.

قرية هادئة في إنجلترا

هذا النوع من البيئة يذكرنا بالعديد من القرى الجبلية الصغيرة أو الداخلية حيث يعيش بضع عشرات من الناس فقط وحيث لا يقطع الصمت إلا مرور سيارة عرضية أو صوت مجرى مائي، فهو مكان مثالي للانفصال لبضعة أيام.

7) جاسالادور، جزر فارو: شلال ومحيط في عزلة

تقع جاسالادور في جزر فاروجبال البرانس، أرخبيل يقع في شمال المحيط الأطلسي بين اسكتلندا وأيسلندا. من أشهر معالمه شلال ينحدر مباشرةً إلى البحر، محاطًا بمروج خضراء وجبال وعرة. ورغم طبيعته الخلابة، إلا أنه لا يزال منطقة معزولة قليلة السكان، حيث... صوت الريح والمحيط تهيمن على المشهد الصوتي.

قرية معزولة في جزر فارو

بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن هروب كامل، توفر هذه الأنواع من الأماكن إمكانية المشي وحيدًااستمع فقط إلى الطبيعة وتأمل عظمة البحر من المنحدرات المهجورة تقريبًا، على غرار المناطق النائية الأخرى في شمال أوروبا حيث يتم تنظيم أنشطة مثل التجديف بالكاياك بين المضايق أو مراقبة الطيور أو المشي الصامت البسيط.

8) روتنبورغ، ألمانيا: مدينة خيالية ذات روح هادئة

روتنبورغ، على الحدود بين ألمانيا وبولندا، يسكنها حوالي 10 الف شخصأسوارها التي تعود للعصور الوسطى، وأبراجها، ومنازلها نصف الخشبية، وشوارعها المرصوفة بالحصى تجعلها واحدة من أكثر القرى الأوروبية جاذبيةً للتصوير. ورغم استقبالها للزوار، إلا أنها تحتفظ بأجواء... مدينة حكاية خرافية حيث من السهل العثور على زوايا هادئة وميادين غير مزدحمة.

قرية هادئة من العصور الوسطى

تمثل روتنبورغ التوازن بين التراث التاريخي ووتيرة حياة مريحة: ابتعد فقط عن أكثر الشوارع ازدحامًا لاكتشاف نبض المدينة البطيء، حيث الأصوات السائدة هي الأجراس والنوافير والمحادثات الهادئة على التراسات الصغيرة.

9) جوكاياما، اليابان: تقاليد عريقة بين الجبال

بسبب له العزلة الجغرافيةلم تشهد غوكاياما في اليابان أي تغيير يُذكر في القرون الأخيرة. فمنازلها التقليدية ذات الأسقف المائلة، والتي تُعتبر التراث العالميإنها تُضفي على المكان طابعًا ريفيًا أكثر. تصميم المنازل والحقول والمسارات يُضفي جوًا من الهدوء والسكينة، خاصةً عند تساقط الثلوج أو في فترة ما بعد الظهيرة الضبابية.

قرية تقليدية في اليابان

في جوكاياما، التجربة ليست بصرية فحسب، بل هي أيضًا سمعييقاطع صمت الوادي صوت مياه الأنهار، وأصوات الطيور، وصوت سقوط الثلوج أو أوراق الشجر تحت الأقدام، وهو إحساس يشبه إلى حد كبير ما وصفه بعض المسافرين عندما يستكشفون الأنهار الجليدية، أو السافانا الصامتة، أو السهول الملحية الكبيرة.

10) هالستات، النمسا: أقل من ألف نسمة على ضفاف البحيرة

هذه القرية الجميلة الواقعة في النمسا تسمى هالستات وهي موطن لأقل من الناس 1000منازلها الملونة تقع بين سفح الجبل وشاطئ بحيرة هادئة. ورغم شهرتها الواسعة، إلا أنها تحتفظ بجوهرها. قرية جبال الألب الصغيرة حيث تدور الحياة اليومية حول إيقاع الطبيعة.

قرية على ضفاف بحيرة في النمسا

الأنشطة الأكثر شيوعًا في هالستات تتناسب مع فكرة رحلة استرخاء:التجول على طول البحيرة، أو القيام برحلات قصيرة عبر الغابات القريبة أو مجرد الجلوس ومشاهدة كيفية تغير الضوء فوق الجبال والمياه.

11) هامنوي، النرويج: الأضواء الشمالية وقرى الصيد

يتمتع هامنوي بالحصانة ضد التقدم الذي لا يمكن إيقافه للمدن، وهو قرية صيد نائية في النرويج محاطة بجمال الأضواء الشماليةإن منازلها الحمراء الصغيرة المبنية على ركائز خشبية بجانب البحر وتحيط بها الجبال الشاهقة تخلق أجواء لا تُنسى، خاصة في الليالي الصافية عندما تكون السماء ملونة بالخضرة والبنفسج.

قرية معزولة في النرويج

تعتبر هذه الأنواع من الوجهات، على غرار المناطق الأخرى على الساحل النرويجي حيث تكثر المضايق والشلالات والحياة البحرية، مثالية للأنشطة مثل كاياك صامتمراقبة الطيور، أو رؤية النجوم أو مجرد القيام بجولة سيرًا على الأقدام على طول البحر، والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة مع وجود القليل جدًا من الوجود البشري.

12) مونيمفاسيا، اليونان: حصن على البحر

مونيمفاسيا، اليونان، هي أقرب شيء إلى الجنة على الأرض لعشاق البحر والأسوار والشوارع الحجرية. تقع هذه المدينة المحصنة على صخرة متصلة بالبر الرئيسي عبر برزخ ضيق، وتوفر إطلالات خلابة على البحرالابيض المتوسط.

قرية حصن في اليونان

بين أزقتها المتعرجة وكنائسها البيزنطية ومنازلها الحجرية، من السهل الانفصال عن العالم والتركيز فقط على paisaje، نسيم البحر وصوت الأمواج وهي ترتطم بالمنحدرات.

13) موستار، البوسنة والهرسك: جسر ونهر وهدوء مستعاد

في موستار، البوسنة والهرسك، اتسم الهدوء لسنوات بتدمير معلمها الرئيسي، جسر ستاري موست، تعرضت للقصف أثناء الحرب اليوغوسلافية وأُعيد بناؤها لاحقًا وصنفت على أنها التراث العالمي من قبل اليونسكو. واليوم، يوحد الجسر الحجري ضفتي نهر نيريتفا مرة أخرى، وأصبح رمزًا لـ جمع شمل وحياة هادئة.

مدينة ذات جسر تاريخي

بالإضافة إلى قيمتها التاريخية، توفر موستار زوايا هادئة على ضفاف النهر، وشرفات ذات إطلالات خلابة، وشوارع مرصوفة بالحصى حيث يمكن للزوار التنزه على مهل، بعيدًا عن الجداول الزمنية المزدحمة والضوضاء.

14) مانارولا، إيطاليا: واحة من الهدوء تطل على البحر الأبيض المتوسط

تقع مانارولا على مقربة من البحر الأبيض المتوسط، وهي واحة من الهدوء تقع في منطقة ليغوريا الساحلية الإيطالية، وتتميز منازلها الملونة المتراصة على الصخور بمنحدرها إلى ميناء صغير يمكن من خلاله الاستمتاع بغروب الشمس المذهل.

مدينة ساحلية هادئة

تشكل جزءًا من منطقة تحظى بتقدير كبير من قبل عشاق المشي لمسافات طويلة الساحليةتدعوك مانارولا لاستكشاف المسارات عبر مزارع الكروم، والتوقف للاستماع إلى البحر والاستمتاع بالمأكولات البسيطة المرتبطة بالمنتجات المحلية، وهي مثالية لأولئك الذين يريدون التباطؤ وأخذ الوقت الكافي للنظر إلى الأفق دون تسرع.

15) ألبيروبيلو، إيطاليا: هندسة معمارية فريدة لحياة مريحة

الهندسة المعمارية للمنازل النموذجية في ألبيروبيلو، إيطاليا، ذات الشكل الأسطواني والمغطاة بـ سقف مخروطي هذه الهياكل المصنوعة من الحجر هي عامل الجذب الرئيسي لهذه المدينة الجنوبية الصغيرة. السجونوهم يشكلون مشهدًا حضريًا فريدًا من نوعه في العالم.

مدينة ذات هندسة معمارية فريدة

إلى جانب مظهرها الخلاب، تدعوك ألبيروبيلو إلى زيارة مريحة، والتجول في أزقتها البيضاء، والاستماع إلى المحادثات اللطيفة بين سكانها، والاستمتاع بأجواء حيث لا يزال الماضي ملموسًا. بطء من الحياة التقليدية في جنوب إيطاليا.

مصدر: باندا بالملل

في أي من هذه الأماكن ترغب بالعيش؟ اترك لنا تعليقك.

تشترك كل هذه المدن والقرى والجزر في شيء أساسي: فهي أماكن حيث الصمت، طبيعة و التقاليد المحلية إنها تُحدِّد إيقاع الحياة. زيارة أحدها، ولو لبضعة أيام فقط، قد تُصبح خيرَ علاجٍ للتوتر، ووسيلةً لإعادة اكتشاف قيمة الهدوء، وأصوات البيئة الهادئة، والتواصل العميق مع أنفسنا بعيدًا عن ضجيج العالم الحديث.